اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا لقاء جديد مع احدى الطالبات المتفوقات في بلدة القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى مواضيع دينية ولاهوتية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 14-06-20, 01:43 AM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
ش الاحد الثالث من الرسل

الاحد الثالث من الرسل

تث 1: 3-17 \ اش1: 1-9 / 1كور7: 1-7 // لو10: 23-42




الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة ماركوركيس في القوش
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق


من هو قريبي؟ السامري الصالح: لو 10: 25- 37

إنّ خبر “السامري الصالح” خاص بإنجيل لوقا وهو يلي حواراً بين يسوع وكاتب (أو عالم بالشريعة) حول أعظم الوصايا وجعله في سياق “الصعود إلى أورشليم” (9: 51- 18: 14). حين قدّم لوقا سؤال الكاتب بعد أن حوّله، بيّن انه لا يهتم بالجدالات النظرية بين معلّمي الشريعة حول أعظم “الوصايا”. ما يهمّ لوقا هو محبّة الله ومحبة القريب كشرط للخلاص. لسنا أمام ما يجب “أن نقول”، بل ما يجب “أن نعمل”. سأل: “ماذا أفعل”؟ أجيب: “إفعل هذا فتحيا” (آ 25، 28). وسيقال له في خاتمة المثل: “إذهب أنت واعمل مثله” (آ 37).

إن الشريعة باقية كقاعدة حياة لا كموضوع جدال ومناقشات نظرية. ويسوع “يتمّها” أي يحرّرها من شروح قتلت فيها الروح، ويعيدها إلى المحبة وهذا ما يزيد من متطلّباتها. فعلينا أن نعيش في كل الظروف حسب هاتين المحبتين ولا نجادل ولا نلتهي في مضمون الوصايا، فنحاول بذلك أن نتهرّب من متطلّباتها.

قد تكون هذه العودة إلى الجوهر سابقة للوقا، ولكنها توافق نظرته كل الموافقة. فبعد حرب طويلة ضدّ دخول روح الشريعة الضيّق إلى الكنيسة، كتب القديس بولس (معلّم لوقا): الشريعة كلها تتمّ في كلمة (وصيّة) واحدة: أحبب قريبك كنفسك (غل 5: 14؛ روم 13: 8- 10). فتلميذ جملائيل القديم عرف عن طريق الخبرة، ثم استنار بتعليم يسوع المحفوظ في الكنيسة، عرف ان استعمال الرابانيين للفتاوى بطريقة قانونية ومفصَّلة (حسب الحرف) جعل الظلمة تخيّم على الحب فلم يعد في المكان الأول، وجعل الإنسان ينصّب نفسه ينبوعاً لخلاصه الخاص.

غير أنّ بعض المعلّمين الكبار في العالم اليهودي قد واجهوا كثرة الفرائض والمحرّمات التي توسّعت فيها “نقابتهم” ورتّبتها ترتيباً دقيقاً، فأعادوا الشريعة كلها إلى محبة القريب. وعبروا عنها خاصة بشكل سلبي: “لا تفعل للغير…”.

هنا نذكر هلال (حوالي 20 ق. م.) الذي قال: “ما تكرهه (لا تحبه) لنفسك لا تصنعه لقريبك”. وما تبقى شرح وتأويل. هذه هي “القاعدة الذهبية” التي نقرأها للمرة الأولى في طو 4: 15 (ما لا تحبّه لا تفعله لأحد، رج حكمة احيقار الواردة في أع 15: 20، 29 حسب بعض الشواهد) ثم في لو 6: 31 ومتى 7: 21 في تعبير إيجابي. قال يسوع: “عاملوا الناس مثلما تريدون أن يعاملوكم”. وحوالي سنة 135 ب. م.، قال رابي عقيبة ان وصية لا 19: 18 هي مبدأ مهمّ في الشريعة (التوراة).

وفي “رسالة ارستيس” (بداية القرن الثاني ق. م.) قدّم حكيم يهودي نصيحة إلى الملك بطليموس فيلدلفوس: يعامل شعبه بالحسنى، ويتذكّر أنه هو أيضاً يرغب في السعادة ويستند إلى رحمة الله تجاه البشر جميعاُ.

لقد ضمّ لوقا في قول واحد الله والقريب كموضوع محبّة. هذا الضمّ عرفه العالم اليهودي. هذا ما يقوله فيلون الإسكندراني و”وصيات الآباء الإثني عشر” (وصية يساكر، وصية دان). ولكن إذا عدنا إلى الوصيات، وجدنا أنّ وصيّتي المحبة، وان جُمعتا، فقد وُضعتا بين سائر الوصايا. ولهذا لم تُعتبرا كمبدأ يوحّد العمل الأخلاقي كله. ثم إن يسوع يذهب أبعد من فيلون. فهو لا يهتم بأن يرتّب الفرائض والممارسات، بل أن يكتشف إرادة الله ويتمّها. من هنا يبرز دور المحبة.

يجعل لوقا الجواب في فم الكاتب بانتظار أن يأخذه يسوع على عاتقه كتهيئة لما سيقوله فيما بعد. ولا ننسَ ان تعليم يسوع الأخلاقي يتجذّر في التقليد اليهودي، كما يتجذّر العهد الجديد في العهد القديم.

أراد معلّم الشريعة أن يبيّن أنّ سؤاله كان مهمّاً، أن يبرّر نفسه لأنه طرح سؤالاً لا يعرف جوابه. أو أراد أن يبيّن اهتمامه بأن يكون باراً حسب الشريعة (16: 15؛ 18: 9)، فطرح سؤالاً ثانياً سيجبر به يسوع أن يجيب عنه بنفسه).

هذا السؤال الثاني (“من هو قريبي”؟) يشكّل إنتقالة بين الحوار عن المحبة الذي عرفه متّى ومرقس، والمثل الذي كان مستقلاُّ عمّا سبقه فأقحمه لوقا في هذا المكان. إذن، نحن أمام سؤال مصطنع يهدف إلى إطلاق الحوار من جديد وإدخال موضوع جديد نسبيّاً ونركز فيه على المكان والاشخاص.

المكان: الرجل الذي عرّاه اللصوص وضربوه وتركوه بين حي وميت، كان نازلاً من أورشليم إلى أريحا. إن تحديد الموضع هذا يدلّ على معرفة بالمحيط الفلسطيني: طريق تمتد على ثلاثين كلم، تمرّ في الصحراء وتربط المدينة المقدّسة بأريحا التي تقع تحت سطح البحر. هذه الطريق تصلح لتكون مخبأ للصوص.

الأشخاص: بعد أن قدّم لنا لوقا الجريح، مرّ بسرعة على الكاهن واللاوي: رأيا البائس مُلقى على حافة الطريق، فانتقلا الى الجهة المقابلة وابتعدا. لماذا هذا التصرّف البغيض؟ هل افترض لوقا أنّ هذين “التقيّين” ظنّا أنهما أمام جثة فخافا أن يتنجّسا فتمنعهما الشريعة من العمل في الهيكل ومن الإتصال بإخوتهما (رج لا 21: 1؛ عد 19: 11)؟ وهكذا بدا سلوكهما عادياً بالنسبة إلى السامعين! إذا كان السامعون لم يندهشوا، أمّا الراوي فقد دُهش من مثل هذا التصرّف. أما ذروة الخبر فنجدها في التعارض بين اليهود الذين لا يحبّون والسامري الذي يحبّ.

ومن جهة ثانية، نلاحظ أن اليهوديين اللذين يقابلان السامري الرحوم ينتميان إلى الكهنوت اليهودي ويمارسان شعائره. حينئذ نفكّر بنصّ هو 6: 6 الذي يذكره متّى مرتين في 9: 12؛ 12: 7 ويشير إليه في 23: 23: “أريد الرحمة لا الذبيحة”. فالكاهن واللاوي يشاركان في عمى الفريسيين الذين هاجمهم يسوع في إنجيل متّى (23: 1 ي). إنهما يرمزان إلى التعلّق الضيّق بالفرائض الطقسية. غير أنّ الله يهتمّ بالأحرى بممارسة الرحمة: هو يرأف بالخطأة ويطبّق شريعة السبت تطبيقاً يدلّ على حنانه وإنسانيّته. وهو يطلب منا أن نعمل من أجل رجل تعيس ولو تجاوزنا (أو: ظننا أننا نتجاوز) شرائع الطهارة.

والرجل الثالث الذي مرّ قرب الجريح كان سامريا يعمر قلبه بالمحبّة. لا بدّ أن هذا القول أدهش سامعي يسوع بما فيه من دعابة قريبة من السخرية: واحد من هؤلاء السامريين الذين يحتقرهم اليهود ويعتبرونهم هراطقة (ضالين) ومنشقّين (عن الإيمان الحقيقي)، بغيضين وبلهاء وآخر الخطأة (2 مل 17: 24- 41؛ سي 50: 25- 26؛ يو 4: 9، 20؛ 8: 48). هذا الشخص ساعد رجلاً مجهولاً يظنه الناس يهودياً (نحن في اليهودية). وهكذا بيّن أنه فهم إرادة الله كما أعلنها هوشع أكثر من ممثلي العالم اليهودي الرسمي الذي يعتبر نفسه صاحب الدين المستقيم. على ضوء هذا الإنقلاب في الأدوار، شكلت طريقة تصرّف المسافر الغريب في دعوة لممارسة الرحمة (الشفقة، الحنان، الصلاح) بسخاء وفاعلية دون أي حدود على مستوى العرق واللون والدين.

الإنجيل ما زال يتوجّه إلينا: هل انت مقتنع أنّ محبة الله والقريب تتمّ الشريعة كلها، وأن التقوى الدقيقة لا قيمة لها من دون الرحمة؟ وهل يقودك يقينك إلى عمل ملموس من أجل القريب، عرفته أم لم تعرفه، التقيت به صدفة أم تلتقيه كل يوم؟



المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو10: 23-42

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا
غوفةِلٍى ئشوُع لةَلميٌدٍْا ديٌيٍى بِلخُوُدَي ومٍرٍى: طوٌبًٌـا لعَينٍْا دكُخُـًزَي مِنديٌ دكُخُـًزوٌةُوٌن اَخُةوٌن. كِامرِن طًلوُكٌوٌن دنبٌيٍْا كَبُيٌذٍا ومَلكٍْا باٍيلَي دخُـًزَي مِنديٌ دكُخُـًـزوٌةُوٌن ولًا خُزٍيلَي، ودشَمايٌ مِنديٌ دكُشَماوٌةُوٌن ولًا شمٍالَي.

وىوُلٍى خُـًا سَفرًا قِملٍى دمحًرِبُلٍى ومٍرٍى: مًا اَبٌدِن ديًرةِن خُـًيٍْا عَلميٌنًيٍْا؟ وئشوُع مٍرٍى طًلٍى: بنًموُسًا مَىًا ايٌلٍى كةٌيٌبًٌا، دٍيكٌ كقًرِيةُ؟ محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلٍى: دبًاِةُ لمًريًا اَلًىًا ديٌوٌكٌ مِن كوٌلٍى لِبُوٌكٌ ومِن كوٌلًىُ جيًنوٌكٌ ومِن كوٌلٍى خُـَيلوٌكٌ ومِن كوٌلٍى عَقلوٌكٌ، ولقَريٌبٌوٌكٌ ايكٌ جيًنوٌكٌ. مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: عَدوُلًا مٍروٌكٌ، اًدٌيٌ ابٌوُد وبخُـًـىِةُ. واًىوٌ كوٌد باٍيلٍى دمزًكٍُا جيًنٍى مٍرٍى طًلٍى: ومًنيٌ ايٌلٍى قَريٌبٌيٌ؟

مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: خُـًا جَبٌرًا بِنخُـًـةًٌا ىوٍيوًا مِن اوُرِشلِم لاَيريٌخوٌ، وىحِملَي اِلٍى مَشلخُـًـنٍْا وكِم مَشِلخُيٌلٍى وكِم مًخٍُيلٍى وكِم شَبٌقيٌلٍى خُـًا قِؤًا جيًنًا فِيشةًا بجًوٍى وزِلَي. وجدِشلًىُ خُـًا كًىنًا بِنخًُـةًٌا ىوٍيوًا باَي اوٌرخُـًـا، وكُِم خُـًزٍيلٍى وفُِةُلٍى. وىًدَكٌ ىَم خُـًا لٍوًيًا ةٍيلٍى مطٍيلٍى لاَي دوٌكُةًٌا، وكُِم خُـًـزٍيلٍى وفُِـةلٍى.

ونًشًا شًمرًيًا اًىوٌ بِرخُـًـشًا ةٍيلٍى اَيكًا دىوٍيوًا وكُِم خُـًزٍيلٍى ومروٌخِملٍى اِلٍى. وقربٌلٍى ومدوٌرمِنٍى بذيٌنًةٍى ومؤوٌنؤِلٍى اِلَيىيٌ خُـَـمرًا ومِشخًا. وكُِم دًرٍيلٍى لِخُمًرٍى وكِم مَيةٍيلٍى لكٌـًان، واكٌــِلٍى جَم ديٌيٍى.

ولؤَفرٍى ديوُمًا موٌفِقلٍى ةرٍا ديٌنًذٍا وكُِم يًىبٌــِلَي ةًا مَر كٌـًان ومٍرٍى طًلٍى: مَسِم بًلًا اِلٍى، واِن مؤَرفُِـةُ بِش كَبُيٌرًا ايٌمَن ددًارِن بيًىبٌــِنوٌكٌ ايٌلٍى.

مًنيٌ مِن داًنَي ةلًةًٌا كخُـًزِةُ دفِيشلٍى قَريٌبًٌـا ةًا اًوًا دِنفِلٍى بايٌْدًةًٌا دجَيًسٍْا.

اًىوٌ مٍرٍى: اًوًا دِمروٌخِملٍى اِلٍى. مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: سيٌ ىَم اًيِة ىًدَكٌ ابٌوُد.

وكُوٌد اَنيٌ بِرخُـًـشًا باوٌرخُـًـا، ابٌــٍرٍى لخُدًٌا مًةًٌا وخُدًٌا بَكٌةًا شِمًى مًرةًا كِمقَبلًالٍى ببَيةًٌىُ. وايٌةٌوًالًىُ خُـًـةًٌا شِمًى مَريَم. وةٍيلًىُ ةُبٌلًىُ لجٍبُِد اَقْلًةًٌا دمًرَن وشَماًاوًا ةَنَيًــْةٍى.

ومًرةًا موٌشَلةًا ىوًوًا بكٌــِدمِةًا كَبُِيرةًا، وةٍيلًىُ ومٍرًىُ طًلٍى: يًا مًريٌ لًا كدًرِةُ بًلًا خُـًـةٌيٌ كِم شَبٌقًاليٌ بكٌــِدمِةًا لخُوُدٌيٌ، موُر طًلَىُ دعَينًاليٌ. محوٌوِبلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلَىُ: مًرةًا مًرةًا! ىوُوَةُ موٌشَلةًا ولبُِيكُةًا بشوٌلٍْا كَبيٌذٍا وخُــًار ايٌلًى دكُلًزِم. ومَريَم سًىمًا طًبًٌـا جٍبٌــٍيلًى طًلَى اًوًا دلًا كيٌاةٍا لِشقًلًا مِنًىُ إ





القراءة الرابعة: لو10: 23-42

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا
23وﭙثليه إيشوع لتَلميذِ ديِّه بلخوذَي وميرِ: “طووا لأينِ دخازَي مِندي دخازوتون أختون، كأمرِن طالوخون دنويِّ كابير ومَلكي بإيلَي دخازَي مِندي دخازوتون ولا خزيلَي، ودشَمئي مِندي دكشَموتون ولا شميئلَي”.

25وهوليه خا قارايا قِمليه دمجاربليه وميرِ: “ما أوذِن ديَرثِن خايِّ أبدينايِّ؟” وإيشوع ميرِ طاليه: “بناموسا ما إيليه كثيوا؟ ديخ كقارِت؟” مجوبليه وميرِ طاليه: “دبائِت لماريا ألاها ديُّوخ مِن كُليه لِبوخ ومِن كُولَه ﮔيانوخ ومِن كُليه خَيلوخ، ومِن كُليه عَقلوخ، ولقَريووخ أخ ﮔيانوخ” وميرِ طاليه إيشوع: “عَدولا ميروخ، أذي أوذ وبخاهِت”. وأهو كود بئيليه دِمزاكِ ﮔيانيه، ميرِ طاليه: “وماني إيليه قَريوي؟”

30ميرِ طاليه إيشوع: “خا ﮔورا بِنخاثا ويوا مِن أورشليم لأريحو، وهجِملَي إلِّيه مَشِلخانِ، وكِم مشلخيليه وكِم ماخيليه، وكِم شوقيليه خا قِصا ﮔيانا ﭙشتا بكاويه وزلَّي. وكدِشلَه خا كاهنا بِنخاثا ويوا بإي أورخا، وكِمخازيليه وﭙثليه. وهادَخ هَم خا ليوايا ثيليه مطيليه لإي دوكثا، وكِمخازيليه وﭙثليه. وناشا شامرايا أهو برخاشا ثيليه أيكا دويوا وكِمخازيليه ومروحمليه إلِّيه، وقروليه ومدورمِنيه بريناثيه، ومصونصِليه إلَّيه خَمرا ومِشحا دزيثا. وكِمداريليه لِخماريه، وكِم ميثيليه لخان، وخِليه غَم ديِّه. ولصَبريه ديوما، موﭙقليه ترَي دينارِ، وكِميَهوِلَي تا مر خان وميرِ طاليه: “مَسِم بالَه إلّيه، وإن مصَرفِت بِش كَبيرا، إيمَن ددأرِن بيَهوِنوخيلَي. ماني مِن دأنَي تلاثا كخازِت دﭙشلِ قَريوا تا أوا دنبليه بإيداثا دمَشلخانِ؟” أهو ميرِ: “أوا دمروحمليه إلِّيه”. 37ميرِ طاليه إيشوع: “سي هَم أيِّت هادَخ أوذّ”.

38وكود أنهي برخاشا بأورخا، أويرَي لخذا ماثا، وخذا بَختا شِمَّه مَرتا كِم قبلاليه ببيثا، وإثوالَه خاثا شِمَّه مَريَم، وثيلَه إيتولَه لكيبِد أقلاثا دمارن، وشَمأوا تاناياثيه. ومَرتا موشَلتا واوا بخِدمِتا كابِرتا، وثيلَه ميرَه طاليه: “يا ماري لا كدارِت بالَه خاثي كِمشوقالي بخِدمِتا لخوذي؟ مور طالَه دعَينالي”. مجوبليه إيشوع وميرِ طالَه: “مَرتا مَرتا، هووَت موشَلتا ولبِكتا بشولِ كَبيرِ. 42وخا إيليه دكلازِم، ومَريَم ساما طاوا كويلَه طالَه أوا دلا كيثي لشقالا مِنَّه”.





القراءة الرابعة: لو10: 23-42

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا
23ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى التَّلاَمِيذِ وَقَالَ لَهُمْ عَلَى حِدَةٍ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَرَى مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ. 24فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُلُوكِ تَمَنَّوْا أَنْ يَرَوْا مَا تُبْصِرُونَ وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا».

السامري الصالح

25وَتَصَدَّى لَهُ أَحَدُ عُلَمَاءِ الشَّرِيعَةِ لِيُجَرِّبَهُ، فَقَالَ: «يَامُعَلِّمُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 26فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا كُتِبَ فِي الشَّرِيعَةِ؟ وَكَيْفَ تَقْرَأُهَا؟» 27فَأَجَابَ: «أَحِبَّ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَكُلِّ نَفْسِكَ وَكُلِّ قُدْرَتِكَ وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». 28فَقَالَ لَهُ: «جَوَابُكَ صَحِيحٌ. فَإِنْ عَمِلْتَ بِهَذَا، تَحْيَا!» 29لكِنَّهُ إِذْ كَانَ رَاغِباً فِي تَبْرِيرِ نَفْسِهِ، سَأَلَ يَسُوعَ: «وَمَنْ هُوَ قَرِيبِي؟» 30فَرَدَّ عَلَيْهِ يَسُوعُ قَائِلا: «كَانَ إِنْسَانٌ نَازِلاً مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا، فَوَقَعَ بِأَيْدِي لُصُوصٍ، فَانْتَزَعُوا ثِيَابَهُ وَمَالَهُ وَجَرَّحُوهُ، ثُمَّ مَضَوْا وَقَدْ تَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ. 31وَحَدَثَ أَنَّ كَاهِناً كَانَ نَازِلاً فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ، فَرَآهُ وَلكِنَّهُ جَاوَزَهُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ. 32وَكَذلِكَ مَرَّ أَيْضاً وَاحِدٌ مِنَ اللاَّوِيِّينَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى ذلِكَ الْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَيْهِ، وَلكِنَّهُ جَاوَزَهُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ. 33إِلاَّ أَنَّ سَامِرِيّاً مُسَافِراً جَاءَ إِلَيْهِ، وَلَمَّا رَآهُ، أَخَذَتْهُ الشَّفَقَةُ عَلَيْهِ، 34فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَرَبَطَ جِرَاحَهُ بَعْدَمَا صَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً. ثُمَّ أَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَوْصَلَهُ إِلَى الْخَانِ وَاعْتَنَى بِهِ. 35وَعِنْدَ مُغَادَرَتِهِ الْخَانَ فِي الْيَوْمِ التَّالِي، أَخْرَجَ دِينَارَيْنِ وَدَفَعَهُمَا إِلَى صَاحِبِ الْخَانِ، وَقَالَ لَهُ: اعْتَنِ بِهِ! وَمَهْمَا تُنْفِقْ أَكْثَرَ، فَإِنِّي أَفِيكَ ذلِكَ عِنْدَ رُجُوعِي. 36فَأَيُّ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ يَبْدُو لَكَ قَرِيباً لِلَّذِي وَقَعَ بِأَيْدِي اللُّصُوصِ؟» 37فَأَجَابَ: «إِنَّهُ الَّذِي عَامَلَهُ بِالرَّحْمَةِ!» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ، وَاعْمَلْ أَنْتَ هَكَذَا! ».

يسوع في بيت مرثا ومريم

38وَبَيْنَمَا هُمْ فِي الطَّرِيقِ، دَخَلَ إِحْدَى الْقُرَ ى، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا. 39وَكَانَ لَهَا أُخْتٌ اسْمُهَا مَرْيَمُ، جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ تَسْمَعُ كَلِمَتَهُ. 40أَمَّا مَرْثَا فَكَانَتْ مُنْهَمِكَةً بِشُؤُونِ الْخِدْمَةِ الْكَثِيرَةِ. فَأَقْبَلَتْ وَقَالَتْ: «يَارَبُّ، أَمَا تُبَالِي بِأَنَّ أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي أَخْدِمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!» 41وَلكِنَّ يَسُوعَ رَدَّ عَلَيْهَا قَائِلاً: «مَرْثَا، مَرْثَا! أَنْتِ مُهْتَمَّةٌ وَقَلِقَةٌ لأُمُورٍ كَثِيرَةٍ. 42وَلكِنَّ الْحَاجَةَ هِيَ إِلَى وَاحِدٍ، وَمَرْيَمُ قَدِ اخْتَارَتِ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا! » كرازة لوقا

23ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى التَّلاَمِيذِ وَقَالَ لَهُمْ عَلَى حِدَةٍ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ الَّتِي تَرَى مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ. 24فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُلُوكِ تَمَنَّوْا أَنْ يَرَوْا مَا تُبْصِرُونَ وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا».

السامري الصالح

25وَتَصَدَّى لَهُ أَحَدُ عُلَمَاءِ الشَّرِيعَةِ لِيُجَرِّبَهُ، فَقَالَ: «يَامُعَلِّمُ، مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 26فَقَالَ لَهُ: «مَاذَا كُتِبَ فِي الشَّرِيعَةِ؟ وَكَيْفَ تَقْرَأُهَا؟» 27فَأَجَابَ: «أَحِبَّ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَكُلِّ نَفْسِكَ وَكُلِّ قُدْرَتِكَ وَكُلِّ فِكْرِكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». 28فَقَالَ لَهُ: «جَوَابُكَ صَحِيحٌ. فَإِنْ عَمِلْتَ بِهَذَا، تَحْيَا!» 29لكِنَّهُ إِذْ كَانَ رَاغِباً فِي تَبْرِيرِ نَفْسِهِ، سَأَلَ يَسُوعَ: «وَمَنْ هُوَ قَرِيبِي؟» 30فَرَدَّ عَلَيْهِ يَسُوعُ قَائِلا: «كَانَ إِنْسَانٌ نَازِلاً مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا، فَوَقَعَ بِأَيْدِي لُصُوصٍ، فَانْتَزَعُوا ثِيَابَهُ وَمَالَهُ وَجَرَّحُوهُ، ثُمَّ مَضَوْا وَقَدْ تَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ. 31وَحَدَثَ أَنَّ كَاهِناً كَانَ نَازِلاً فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ، فَرَآهُ وَلكِنَّهُ جَاوَزَهُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ. 32وَكَذلِكَ مَرَّ أَيْضاً وَاحِدٌ مِنَ اللاَّوِيِّينَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى ذلِكَ الْمَكَانِ، نَظَرَ إِلَيْهِ، وَلكِنَّهُ جَاوَزَهُ إِلَى الْجَانِبِ الآخَرِ. 33إِلاَّ أَنَّ سَامِرِيّاً مُسَافِراً جَاءَ إِلَيْهِ، وَلَمَّا رَآهُ، أَخَذَتْهُ الشَّفَقَةُ عَلَيْهِ، 34فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَرَبَطَ جِرَاحَهُ بَعْدَمَا صَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً. ثُمَّ أَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَوْصَلَهُ إِلَى الْخَانِ وَاعْتَنَى بِهِ. 35وَعِنْدَ مُغَادَرَتِهِ الْخَانَ فِي الْيَوْمِ التَّالِي، أَخْرَجَ دِينَارَيْنِ وَدَفَعَهُمَا إِلَى صَاحِبِ الْخَانِ، وَقَالَ لَهُ: اعْتَنِ بِهِ! وَمَهْمَا تُنْفِقْ أَكْثَرَ، فَإِنِّي أَفِيكَ ذلِكَ عِنْدَ رُجُوعِي. 36فَأَيُّ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ يَبْدُو لَكَ قَرِيباً لِلَّذِي وَقَعَ بِأَيْدِي اللُّصُوصِ؟» 37فَأَجَابَ: «إِنَّهُ الَّذِي عَامَلَهُ بِالرَّحْمَةِ!» فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ، وَاعْمَلْ أَنْتَ هَكَذَا! ».

يسوع في بيت مرثا ومريم

38وَبَيْنَمَا هُمْ فِي الطَّرِيقِ، دَخَلَ إِحْدَى الْقُرَ ى، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا. 39وَكَانَ لَهَا أُخْتٌ اسْمُهَا مَرْيَمُ، جَلَسَتْ عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ تَسْمَعُ كَلِمَتَهُ. 40أَمَّا مَرْثَا فَكَانَتْ مُنْهَمِكَةً بِشُؤُونِ الْخِدْمَةِ الْكَثِيرَةِ. فَأَقْبَلَتْ وَقَالَتْ: «يَارَبُّ، أَمَا تُبَالِي بِأَنَّ أُخْتِي قَدْ تَرَكَتْنِي أَخْدِمُ وَحْدِي؟ فَقُلْ لَهَا أَنْ تُسَاعِدَنِي!» 41وَلكِنَّ يَسُوعَ رَدَّ عَلَيْهَا قَائِلاً: «مَرْثَا، مَرْثَا! أَنْتِ مُهْتَمَّةٌ وَقَلِقَةٌ لأُمُورٍ كَثِيرَةٍ. 42وَلكِنَّ الْحَاجَةَ هِيَ إِلَى وَاحِدٍ، وَمَرْيَمُ قَدِ اخْتَارَتِ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا! »

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:46 PM.