اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى مواضيع دينية ولاهوتية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 09-08-20, 01:29 PM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
ش قراءات الاحد الرابع من الصيف

قراءات الاحد الرابع من الصيف
تث 5: 16-6: 3 / اش 9: 8-21 / 2كور10: 1-18 // مر 7: 1-23




الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
خوري كنيسة ماركوركيس في القوش
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

وصية الله وفرائض البشر

تحتلّ هذه القطعة الكبيرة (7: 1-23) في داخل انجيل مرقس مكانة هامة جداً: فهذه المجموعة الثانية من الخطب قد جعلها الإنجيلي حالاً بعد تصوير نشاط يسوع في أرض وثنية. إن جدال يسوع مع الفريسيين والذين يعتبرون نفوسهم المدافعين عن “تقليد الأقدمين” وعن شريعة موسى، يجد مكانه في حركة التجمع التي دشّنها يسوع والتي فيها ألغيت الحدود التي تفصل بين الأبرار والخطأة، بين الانقياء والنجسين، وبالتالي بين اليهود والوثنيين. إن هذا الجدال الطويل مع الفريسيين حول التقاليد، حول الطاهر والنجس، يتعارض مع نجاح يسوع لدى الجموع، ويجد مكانه قبل انطلاق يسوع إلى خارج الجليل. سيعطينا يسوع فهماً جديداً لإرادة الله حول الطاهر والنجس، وهكذا يصبح الاتصال ممكناً بين اليهود والوثنيين في داخل الكنيسة.

في بداية هذا النصّ، جعلنا مرقس نشهد تجمّعاً حول يسوع. ولكن هذا التجمّع يتألّف من الفريسيين وبعض الكتبة. فالاولون اختفوا ولم يعودوا يظهرون منذ القرار الذي اتخذوه بقتل يسوع بالإتفاق مع الهيرودسيين (مر 3: 6). والكتبة كانوا قد بدأوا جدالاً حول بعل زبول في بداية المرحلة الثانية. وها هم الآن يبدأون جدالاً جديداً يدخل فيه التلاميذ بسبب تصرّفهم “المشكّك”. بعد هذا، يدعو يسوع الجموع إليه ليعطيهم مثلاً جديداً سيسأل التلاميذ عن معناه فيدلون مرة جديدة على أنهم لا يفهمون ما يقوله يسوع.

لا نجد في بداية النصّ إشارة إلى الزمان أو المكان. إن نهاية آ 1 تتيح لنا أن نفترض أننا ما زلنا في الجليل. ولكن يبدو أن الوضع مال إلى التصلّب. فالجدالات حول مؤاكلة الخطأة، حول الصوم والسبت (2: 13-28)، هي مناسبات يقدّم فيها يسوع أجوبة تختلف عمّا في 7: 6-13. كان هناك عودة إلى العقل السليم، وبعض المنطق وروح المداعبة: ليس الأصحّاء بحاجة إلى مريض؟ هل يصوم أهل العرس؟ هل يرقع ثوب بال برقعة جديدة؟. والعودة إلى العهد القديم ظلّت على المستوى التاريخي. العنصر الدارماتيكي حاضر (21: 20) والروح العدوانية حاضرة (2: 16، 21- 22). ولكن الهجوم ظلّ غير مباشر. أما مع ف 7، فالأمور اختلفت كلياً.

سألوا يسوع: لماذا بعض تلاميذه لا يتبعون “تقليد الشيوخ” (آ 5)؟ قد لا يكون يسوع هو الذي أعفاهم من الاغتسال قبل الطعام. فأصلهم الوضيع قد يكون جعلهم جاهلين لهذه الفريضة التي يشدّد عليها الفريسيون. ولكن محاوري يسوع دهشوا، لأن تلاميذ هذا “الرابي” يتصرّفون كما يتصرّف عامّة الشعب. قيل مراراً إن يسوع لم يكن يجيب حقاً عن السؤال، بل ينتقل إلى الهجوم ويرفع مستوى الجدال. ولكن في الواقع، إن يسوع يجيب كاشفاً ما يعني السؤال في العمق. وهذا ما فعله هنا.

الموضوع هنا هو النجاسة (لا نتحدّث عن أوساخ الجسد). فما هي هذه النجاسة التي يخاف منها الفريسيون والتي تدفعهم لكي يكونوا أطهاراً ويطهّروا الأشياء التي يستعملونها؟ هناك اتصالات لا بدّ منها مع أشياء غير طاهرة (نجسة). وهذه الاشياء هي نجسة لأنها تخصّ اناساً “نجسين”، تخص الوثنيين أو الخطأة، أو قد يكونون لمسوها. وهكذا يحدّد الاهتمام بالطهارة حكم على القريب يدفعنا إلى الإنفصال عنه لانه نجس وبالتالي خَطِر. وهذا الانفصال يتحقّق بالإغتسال، بغسل الآنية والاثاث والبيت…
بعد هذا، تبدو رغبة الفريسي في تجنّب النجاسة، التي هي خطيئة تفصل عن الله، تبدو الخطيئةَ العظمى التي تفصلنا عن الله وتطلب منا ان ننفصل عن القريب.

يظنّ الفريسي أنه يحتفظ من النجاسات لأنه يهتمّ بقداسة الله. في الواقع، هو يسيء إلى هذه القداسة لأنه يحتفظ من الإنسان النجس في نظره والمقدّس في نظر الله. في الواقع، هو يهتمّ بنفسه. هذا ما رآه يسوع الذي شدّد على الخطيئة ضد الوالدين (آ 10-13) بشكل خاص، والخطايا ضد القريب (آ 21- 22) بشكل عام مثل القتل والزنى والطمع… لا يعي الكتبة والفريسيون ما هو وراء سؤالهم، فلو وعوه لحدّدوا موقعهم الروحي الحقيقي. هم لا يتهرّبون من الأشياء النجسة، بل من الأشخاص. هذا هو السؤال الجوهري الذي يردّ عليه يسوع.

ولكن هل “تقليد الشيوخ” هو حقاً في خدمة الله، في خدمة كلمته وشريعته؟ أم هو في خدمة الذين يتقبّلونه في حياتهم وينقلونه إلى الآخرين؟

إنطلق الكتبة والفريسيون من تقليد الشيوخ وهاجموا التلاميذ. أما يسوع فانطلق من الكتاب المقدس، من العهد القديم، فأورد نصوصه على دفعتين. في الايراد الأول، يقدّم بشكل غير مباشر حكماً عاماً على المدافعين عن التقليد. في الايراد الثاني إتخذ حالة محدّدة تحكم فيها الشريعة عليهم لأنهم تجاوزوها.

فعاد يسوع حالاً إلى نصّ أشعيا (29: 13: أورده حسب السبعينة اليونانية)، فدخل في خطّ الانبياء الذين هاجموا رياء عبادة تهمل الحياة الخلقية (عا 5: 21- 27؛ أش 2: 10- 17؛ مي 6: 5- 8؛ إر 7: 1- 28؛ زك 7: 4-6). إن تقليد الانبياء يتجذر في الشريعة فيفترق عن فرائض صاغها الناس ونقلوها إلينا. وهكذا صار “تقليد الشيوخ” معارضاً “لوصية الله”.

أورد مرقس أش 29: 13 حسب السبعينية التي تحوّل النصّ العبري: “هذا الشعب يتقرّب (كما يفعل خادم المذبح ليقرب قربانه) بفمه (مني)، وبشفتيه يكرمني. وأما قلبه فبعيد عني. مخافته مني وصيّة بشر تتلمذوا لها”. إن النصّ الاصلي (العبري) يؤكّد أن مخافة الشعب للرب ليست إلا وصية بشرية وامثولة تعلّموها. أما السبعينية فتتحدث عن عدم جدوى إكرام (خاف، كرّم) الله وعبادته (عبد) لانهم يعلّمون فرائض وتعاليم بشرية (يقول مرقس: تعاليم هي وصايا بشرية). هذا التعبير يصيب في الصميم أولئك الذين يعلّمون الشعب أموراً بشرية.

والإيراد الثاني هو ايرادان. واحد يذكر وصية الاكرام الواجب للوالدين (كما في آ 6): “أكرم أباك وأمك” (خر 20: 12). وآخر: حكم الموت ضدّ من يلعنهما: “من لعن أباه أو أمّه، فليُقتل قتلاً” (خر 21: 17، في اليونانية: آ 16).

إذن، نستطيع أن نقول للوهلة الأولى إن يسوع يعارض بين تقليد الشيوخ والشريعة المكتوبة. ويدلّ كيف أن خصومه يتجاوزون الشريعة ليبقوا متعلّقين (آ 3، 8) بتقاليدهم، ليحفظوها (آ 9) وليثبتوها (آ 9).

إن التمييز بين التقليد الشفهي أو المكتوب (البشري) والشريعة المكتوبة (الهية)، هو معروف ولكنه ليس دائماً بواضح. قد توصّل تقليد المجمع (أي: العالم اليهودي) إلى تشويه الكتاب المقدس ومناقضته. وهذا ما نكتشفه في آ 11- 12. ولكن هدف التقليد ليس تدمير النصّ الملهم بل محاولة قراءته قراءة بشرية. نريد أن نكون أمناء لشريعة الله، نحميها ضدّ أقل تشويه، نوضح معناها، نساعد الناس على ممارستها. هذا هو التقليد الحقيقي. ولكن عندما يصبح التقليد البشري سلطة توازي أو تتعدّى كلام الله، يصبح هذا التقليد مضراً للجماعة. وبتزايد الضرر عندما يصبح هذا التقليد مكتوباً (لا يعود شفهياً) في “أسفار” تزاحم الكتاب المقدس.

في هذه المرحلة يتمّ الانتقال من مشروع أمانة (للكتاب المقدس) إلى وضع خيانة (لا أمانة). إنطلق التقليد ليساعد البشر على فهم الكتاب المقدس ووضعه موضع العمل، فانتهى به الأمر إلى أن حلّ محلّه وشوّهه وعرّاه من سلطانه. حين أراد يسوع أن يبيّن خطر تقليد الشيوخ، كما تحجّر في تعليمات الفريسيين. حين أراد ان يبيّن كيف أن هذا التقليد ألغى الشريعة وأفرغها من سلطانها، لجأ إلى الشريعة فيما يتعلّق بشريعة “القربان” (آ 9-13).

سار يسوع على خطى الانبياء فكشف رياء (هي المرة الوحيدة يستعمله مرقس كصفة. وسيستعمله كاسم في 12: 15. يبطن الإنسان غير ما يظهر. أما متّى فيستعمله 14 مرة: الكتبة والفريسيون المراؤون) التقاليد البشرية. ويتخذ مثلاً ملموساً: الممارسة اليهودية للقربان: ينذر الإنسان بأن يقدّم أمواله لصندوق الهيكل. وهكذا لا يستطيع أحد أن “يمسّ” أمواله هذا الرجل. وهكذا استفاد بعض الناس ليتهرّبوا “بشكل شرعي” من المتطلبات الأساسية في الوصايا العشر. وهكذا، فإن من نذر أن يعطي أمواله لصندوق الهيكل، يُعفى من واجب مساعدة والديه وتأمين ما هو ضروري لهما. ولقد وافق الكتبة (وكان منهم القضاة) على هذه الممارسة بما فيها من تحايل وكذب، وتركوا للإنسان ان يتمتّع بخيراته، واعفوه من واجب ممارسة التقوى البنوية. وانهى يسوع هجومه: “تبطلون كلام الله من أجل تقليدكم” (آ 13). تجاه ممارسة “تكرّس” الاشياء وتجعلها في خانة “التحريم” (تابو)، يذهب يسوع مباشرة إلى قلب الشريعة التي هي سور يحمي حقّ الله وحقّ القريب. ومجرّد التذكير بوصية احترام الوالدين كان كافياً ليظهر ما في ممارسة القربان من عبث، بل من وجه بغيض.أجل، إن الموقف الديني الحقيقي يكون على مستوى القلب حيث نفهم الواقع، لا على مستوى الفم والشفتين، على مستوى الخطب والكلام، على مستوى تقليد الناس. في هذا الخطّ تابع يسوع كلامه، فدعا الجمع ليقتربوا منهم وليسمعوا له أمثاله: ما يدخل في الفمّ، ما يخرج من الفمّ. وهنا نصل إلى الكلمة الأساسية حول الطاهر والنجّس.

إن مسألة “الطاهر” و”النجس” التي لعبت دوراً كبيراً في علاقة اليهود بعضهم ببعض، وفي انفصالهم عن الوثنيين، لا تزول فقط بمجرّد التمييز بين المستوى العبادي (شعائر العبادة) والمستوى الخلقي (الوصايا وغيرها). ففكرة النجاسة لا تنتج عن تقويم سطحي وتوسّع لاحق للتوارة (أي: الشريعة)، بل هي تعبّر عن خبرة الموت الوجودية التي تنتقل وتتحدّد دوماً في العصور القديمة. فموطن “الطاهر” هو في جوهره موطن الحياة الذي تمثلّه شعائر العبادة الحقة بشكل خاصّ. وموطن “النجس” هو موطن الموت الذي تمثلّه شعائر العبادة الوثنية.

وشرائع الطهارة في الشريعة، قد تطبّقت بصورة خاصة على الكهنة خلال ممارستهم خدمتهم الكهنوتية. ثم فهمها بطريقة شريعانية التيار الفريسي ووسّعها على الجماعة كلها.، ولكن فكرة النجاسة لم تكن من عالم العبث (وما هو عديم الفائدة) في العالم اليهودي، كما كان في العالم الوثني (ومنه الهلنستي). إذن، ليست كلمة يسوع، كما حفظها التقليد، معارضة عقلانية لفكرة النجاسة. فما يريد يسوع أن يبدّل بمثله من رأي لدى سامعيه، هو أكثر ثورة مما نظنّ، لأنه يقف على مستوى الافكار المعروفة. إن يسوع لا يعلن بلاغاً، ولا يتّخذ موقفاً من “الداخل” ضد “الخارج” (القلب هو مركز الشرّ) ولا يعارض شريعة العهد القديم وجهاً لوجه.
فما يفعله يسوع بكلمته السامية، هو أنه يدعو الإنسان إلى الخروج من وضعه الشرير من أجل التوبة، لا من أجل مجهود عقلي. إن يسوع يؤكّد أن قدرة الشرّ القاتلة (أي: النجاسة) تثقل كاهل الإنسان، ويبيّن لنا كيف تهدّدنا. هي لا تصيب الإنسان من الخارج بواسطة الأطعمة، بل هي تهاجم الإنسان من الداخل، ومني هناك تطلق هجماتها. إن كلام يسوع يشدّد على أن تأثير النجاسة يؤثر في الداخل، في القلب الذي هو مركز القرار في الإنسان.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: مر 7: 1-23

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَرقوُس
غ وحمِعلَي لجٍبُِد (ئشوُع) فذيٌشٍا وسًفذٍا دةٍيلَي مِن اوُرِشلِم، وخُزٍيلَي خُـَـكمًا مِن ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى بايٌكًٌـلًا لَخُمًا وايٌْدًةَي لًا مخُـَلٍا وكُِم لوُميٌلَي. بَيد كوٌل يىوٌدًيٍْا وفذيٌشٍا اِن لا مخُـَـليٌ ايٌْدًةَي رَندًا لًا كِاكٌليٌ، دايٌلَي اِذيٍا بسَفَيةًٌا دسًبٌـٍْا. وكُود كداَرٍْا مِن شوٌقًا اِن لًا مخُـَـليٌ لًا كِاكٌليٌ، ومِندًنٍْا خُِـنٍْا كَبُيٌذٍا اريٌلَي بجًوَي: خُـَـلَليًةًٌا دقَطخٌـْـٍا وطَسْيًةًٌا واَمًنٍْا دشَبًا وشوْيًٌةًٌا. وكُِم بَقريٌلٍى سًفذٍا وفذيٌشٍا: قَي ةَلميٌدٍْا ديٌوٌكٌ لًا كرَخُشيٌ ايكٌ سَفَيةًٌا دسًبٍْا؟ اِلًا ايٌدًةَيْ لًا مخُـَلٍا كِاكٌليٌ لَخُمًا؟ واًىوٌ مٍرٍى طًلَي: رَندًا منوٌبٍُيلٍى اِلوُكٌوٌن اٍشَعيًا نبِيًا: يًا شَقًلْاٍ بفًةًٌا، دٍيكٌ دايٌلٍى كةٌيٌبًٌا: اًدٌيٌ عَمًا بسِْفوًةٍى كِم يًقٍريٌ، ولِبَي كَبُيٌرًا رَخوٌقًا ايٌلٍى مِنيٌ، وبُبَطيٌلوٌةًٌا كعَبُديٌليٌ، دكُمَلفيٌ يوٌلفًنٍْا دفوٌقدًنٍْا دبُنَيْنًشًا. شبِقلوُكٌوٌن فوٌقدًنٍْا داَلًىًا وىوٌةُوٌن اِذيٍا بسَفَيًــْةًٌا دبُنَيْنًشًا: خُـَـلَليًــْةًٌا دقَطخُــٍْا ودطَسْيًةًٌا، وكَبُيٌذٍا شوٌلٍْا خُِنْاٍ دكدًمَي لاًنيٌ.

ومٍرٍى طًلَي: رَندًا كشوُقوٌةُوٌن فوٌقدًنًا داَلًىًا، ةًا دمَدٌبُةُوٌةُوٌن سَفَيًــْةٌوُكٌوٌن. بَيد موٌشٍا مٍرٍى: ميًقِر لبًبُوٌكٌ وليِموٌكٌ، واًوًا دمؤًاِر ةًا بًبًا يًن ةًا يِمًا موُةًٌا بمًيِةٌ. واَخُةُوٌن كِامروٌةُوٌن: اِن جَبٌرًا اًمِر ةًا بًبٍُى يًن ةًا يِمٍى: قوٌربًنًا دِيٌايٌلٍى مِنديٌ دمخَؤلِةُ مِنيٌ. ولًا كشَبٌقوٌةُوٌلٍى داًبٌــِدٌ مِنديٌ ةًا بًبٍُى يًن ةًا يِمٍى. وكمَسلوٌةُوٌن ةَنٍيةًٌا داَلًىًا ةًا سَفَيًــْةٌوُكٌوٌن دمسوٌفَيلوُكٌوٌن، ومِندًنٍْا خُِـنٍْا كَبُيٌذٍا دكدًمَي لاًنيٌ كاَبٌدٌوٌةُوٌن.

وقرٍيلٍى ئشوُع لكَِنشًا كوٌلٍى ومٍرٍى طًلَي: شموُاوٌليٌ كوٌلوُكٌوٌن وفُىوُموٌ: ليَةٌ مِنديٌ دايٌلٍى بَرًيٍا مِن بَرنًشًا واًبٌــِر اِلٍى ايٌبٍُى دمطًمٍالٍى، اِلًا مِنديٌ دكنًفِق مِنٍى، اًوًا كِمطًمٍا لبَرنًشًا. اًوًا داِيةٍُى نَةٌيًــْةًٌا لِشمًاًا شوٌد شًمٍا.

كوٌد ابٌــٍرٍى ئشوُع لبٍُيةًٌا مِن كِنشًا، كِم بَقريٌلٍى ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى لاُوُ مَةٌلًا.

مٍرٍى طًلَي: ىًدَكٌ ىَم اَخُةُوٌن جٌـًشيٌمٍا ىووٌةُوٌن؟ لًا كيَداوٌةُوٌن دكُوٌل مِنديٌ دمِن بَرًيٍا اًبٌــِر لبَرنًشًا لًا ايٌبٍُى دمطًمٍالٍى؟ بَيد لًا ايٌلٍى للِبٍُى بِابًٌـرًا، اِلًا لكًسٍى، وكُفًيِش مخوٌلقًا بمَندَفُةًا دكُمَندِفًُـا كوٌلًىُ مٍاكٌوٌلةًا. ومِنديٌ دكنًفِق مِن بَرنًشًا اًوًا ايٌلٍى دكُِمطًمٍا لبَرنًشًا، بَيد مِن جَوًيٍا مِن لِبًا دبُنَيْنًشًا كنًفقيٌ خُوٌشًبٍْا بيٌشٍْا: جَيًروٌةًٌا وزِنيوٌةًٌا وجَنَبٌوٌةًٌا وقِطلًا وطُلًمًا وبُيٌشوٌةًٌا وزَجَلوٌةًٌا وضَفَلوٌةًٌا وعَينًا بيٌشةًا وجُوٌدًفًا وشَبٌىرًنوٌةًٌا وبٍُى عَقلوٌةًٌا. اًنيٌ بيٌْشًةًٌا كوٌلَي مِن جَوًيٍا كنًفقيٌ، وكُِم طَمايٌلٍى لبَرنًشًا إ



القراءة الرابعة: مر 7: 1-23

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمرقس
1وجمعلَي لكيبِد إيشوع ﭙريشِ وساﭙرِ دثيلَي مِن أورشليم، وخزيلَي خَكما من تَلميذِ ديِّه بإيخالا لِخما وإيداثَي لا مخولِّ، كِملوميلَي. بَيد كُل يهوذايِّ وﭙريشِ إن لا مْخَلي إيداثيهي رَندا لا كأخلي، ديلَي إريِّ بساﭙياثا دساوِ. ومِن شوقا إن لا مخَلِّي لا كأخلي، ومِندانِ خِنِّ كَبيرِ أريِّلَي بكاوَي: خَلَلياثا دقدخِ وطَسياثا وأمانِ دشَبَّا وشوِياثا.

5وكِمبَقريليه ساﭙرِ وﭙريشِ: “قاي تَلميذِ ديُّوخ لا كرَخشي أخ ساﭙاياثا دساوِ، إلا إداثَي لا مخولِّي كأخلي لِخما؟” واهو ميرِ طالَي: “رَندا منوبيليه إلُّوخون إشعيا نويا: يا شَقاليه بباثا، ديخ دإيليه كثيوا: أذي عَمَّا بسبواثيه كِمياقيري، ولِبِّيه كَبيرا رَحوقا إيليه مِنِّي. وببَطيلوثا كعَبديلي، دكمَلبي يولبانيه دﭙوقدانِ دبنَياناشا!

شوِقلوخون ﭙوقدانِ دألاها وهوتون إريِّ بساﭙاياثا دبنَيناشا! خَلَلياثا دقَدخِ وطَساياثا، و كَبيرِ شولِ خِنِّ دكدَمي لأني”. وميرِ طالَي: رَندا كظَلموتون ﭙوقدانا دألاها تا دمَثِبتوتون ساﭙاياثوخون!

10بَيد موشِى ميرِ: مياقِر لبابوخ ويمُّوخ! وأوا دمصائر تا بابا يَن تا يِمّا موثا مايِث! وأختون كأمروتون: إن ﮔورا أمِر تا بابيه يَن تا يمّيه قوربانا دإيليه مِندي دِمحَصلِت مِنِّي، ولا كشوقوتوليه دأوِذ مِندي تا بابيه، يَن تا يمّيه! وكمَسلوتون تاناياثا دألاها تا ساﭙيَثوخون دمسوﭙيلوخون. ومندانِ خِنِّ كَبيرِ دكدامَي لأني كأوذوتون!”.

14وقريليه إيشوع لكِنشا وميرِ طالَي: “شمؤولي كُلُّوخون وفِهمو: لا إيث مِندي دإيليه بَرايِّ مِن برناشا وأور إلِّيه إيبيه دمطامِليه. إلا مِندي دكناﭙق مِنِّيه، أوا دكمجاﭙل لبرناشا. أوا دأتيه نثياثا لشماءا شود شاميء”.

17كود أويرِ إيشوع لبيثا مِن كِنشا كمبَقريليه تَلميذِ ديِّه لأو مَثلا، ميرِ طالَي: “هادَخ هَم أختون غَشيم هوتون؟ لا كيَذأوتون دكُل مِندي دمِن بَرايِّ أوِر لبرناشا لا إيبيه دمطاميليه، بَيد لا إيليه للِبّيه بأوارا، إلا لكاسيه، وكبايش محولقا بمَندَفتا، دِكمَنِدفا كُلَّه ميخولتا.

20ومِندي دكناﭙق مِن برناشا أوا إيليه دكِمطاميء لبرناشا، بَيد مِن ﮔوايِّ، مِن لِبّا دبنَيناشا كنابقي خوشاوِ بيشِ: ﮔيّاروثا، زِنيوثا، كِنووثا، قِطلا، ظلاما، بيشوثا، زَغلوثا، جَبَلوثا، أينا بشتا، ﮔوداﭙا، شوَهرانوثا، بيه عَقيلوثا. 23أنَي بيشاثا كُلَّي مِن ﮔوايِّ كناﭙقي، وكمطاميليه لبرناشا.



القراءة الرابعة: مر 7: 1-23

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة مرقس
1وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ وَبَعْضُ الْكَتَبَةِ، قَادِمِينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ. 2وَرَأَوْا بَعْضَ تَلاَمِيذِهِ يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِأَيْدٍ نَجِسَةٍ، أَيْ غَيْرِ مَغْسُولَةٍ. 3فَقَدْ كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ، وَالْيَهُودُ عَامَّةً، لاَ يَأْكُلُونَ مَا لَمْ يَغْسِلُوا أَيْدِيَهُمْ مِرَاراً، مُتَمَسِّكِينَ بِتَقْلِيدِ الشُّيُوخِ. 4وَإِذَا عَادُوا مِنَ السُّوقِ، لاَ يَأْكُلُونَ مَا لَمْ يَغْتَسِلُوا. وَهُنَاكَ طُقُوسٌ أُخْرَى كَثِيرَةٌ تَسَلَّمُوهَا لِيَتَمَسَّكُوا بِهَا، كَغَسْلِ الْكُؤُوسِ وَالأَبَارِيقِ وَأَوْعِيَةِ النُّحَاسِ.

5عِنْدَئِذٍ سَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ وَالْكَتَبَةُ: «لِمَاذَا لاَ يَسْلُكُ تَلاَمِيذُكَ وَفْقاً لِتَقْلِيدِ الشُّيُوخِ، بَلْ يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِأَيْدٍ نَجِسَةٍ؟» 6فَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَائِلاً: «أَحْسَنَ إِشَعْيَاءُ إِذْ تَنَبَّأَ عَنْكُمْ أَيُّهَا الْمُرَاؤُونَ، كَمَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ: هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ عَنِّي جِدّاً. 7إِنَّمَا بَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ لَيْسَتْ إِلاَّ وَصَايَا النَّاسِ ! 8فَقَدْ أَهْمَلْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ وَتَمَسَّكْتُمْ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ!»

9وَقَالَ لَهُمْ: «حَقّاً أَنَّكُمْ رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ لِتُحَافِظُوا عَلَى تَقْلِيدِكُمْ أَنْتُمْ!

10فَإِنَّ مُوسَى قَالَ: أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ! وَأَيْضاً: مَنْ أَهَانَ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ، فَلْيَكُنِ الْمَوْتُ عِقَاباً لَهُ!

11وَلكِنَّكُمْ أَنْتُمْ تَقُولُونَ: إِذَا قَالَ أَحَدٌ لأَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ: إِنَّ مَا كُنْتُ أَعُولُكَ بِهِ قَدْ جَعَلْتُهُ قُرْبَاناً، أَيْ تَقْدِمَةً (لِلْهَيْكَلِ)، 12فَهُوَ فِي حِلٍّ مِنْ إِعَانَةِ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ!

13وَهَكَذَا تُبْطِلُونَ كَلِمَةَ اللهِ بِتَعْلِيمِكُمُ التَّقْلِيدِيِّ الَّذِي تَتَنَاقَلُونَهُ. وَهُنَاكَ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ مِثْلُ هَذِهِ تَفْعَلُونَهَا! »

ما ينجس الإِنسان

14وَإِذْ دَعَا الْجَمْعَ إِلَيْهِ ثَانِيَةً، قَالَ لَهُمْ: «اسْمَعُوا لِي كُلُّكُمْ وَافْهَمُوا! 15لاَ شَيْءَ مِنْ خَارِجِ الإِنْسَانِ إِذَا دَخَلَهُ يُمْكِنُ أَنْ يُنَجِّسَهُ. أَمَّا الأَشْيَاءُ الْخَارِجَةُ مِنَ الإِنْسَانِ، فَهِي الَّتِي تُنَجِّسُهُ. 16مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ».

17وَلَمَّا غَادَرَ الْجَمْعَ وَدَخَلَ الْبَيْتَ، اسْتَفْسَرَهُ التَّلاَمِيذُ مَغْزَى الْمَثَلِ، 18فَقَالَ لَهُمْ: «أَهَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً لاَ تَفْهَمُونَ؟ أَلاَ تُدْرِكُونَ أَنَّ كُلَّ مَا يَدْخُلُ الإِنْسَانَ مِنَ الْخَارِجِ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنَجِّسَهُ، 19لأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ إِلَى قَلْبِهِ بَلْ إِلَى الْبَطْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْخَلاَءِ؟» مِمَّا يَجْعَلُ الأَطْعِمَةَ كُلَّهَا طَاهِرَةً.

20ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ، هُوَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ. 21فَإِنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَنْبُعُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ، الْفِسْقُ، السَّرِقَةُ، الْقَتْلُ، 22الزِّنَى، الطَّمَعُ، الْخُبْثُ، الْخِدَاعُ، الْعَهَارَةُ، الْعَيْنُ الشِّرِّيرَةُ، التَّجْدِيفُ، الْكِبْرِيَاءُ، الْحَمَاقَةُ 23هَذِهِ الأُمُورُ الشِّرِّيرَةُ كُلُّهَا تَنْبُعُ مِنْ دَاخِلِ الإِنْسَانِ وَتُنَجِّسُهُ».

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:08 AM.