انطلقت عصر يوم الخميس الموافق 30 تشرين الأول 2025 أعمال اليوم الأول من دورة التعليم المسيحي لأبرشية القوش الكلدانية، والتي تُقيمها لجنة التعليم المسيحي في الأبرشية تحت شعار:
“التي أقمتُ لها مبشِّرًا ورسولًا ومعلِّمًا” (2 تيموثاوس 1: 11)،
وبرعاية سيادة المطران مار فيليكس الشابي المدبّر البطريركي للأبرشية.
أُقيم اللقاء في كنيسة مار كوركيس في تلسقف، حيث استُهلّ بكلمة ترحيبية من خوري الرعية الأب د. كرم قاشا، تلتها المحاضرة الأولى التي قدّمها سيادة المطران مار فيليكس الشابي حول دور مريم كمعلمة ومصغية لكلمة الله في التعليم المسيحي، مبيّنًا كيف تُوجّه مريم الجميع نحو ابنها يسوع المسيح، المعلّم الأول.
ثم قدّم الخوراسقف د. غزوان شهارا المحاضرة الثانية بعنوان “يسوع المسيح المعلّم الأول”، موضحًا كيفية توجيه التلاميذ نحو المسيح من خلال الكتاب المقدّس.
بعد استراحة عصرية في قاعة مار أفرام، أُلقيت المحاضرة الثالثة من قِبل الأخت الراهبة رجاء الدومينيكية حول كيفية إعداد درس نموذجي للتعليم المسيحي، تخللتها مداخلات قيّمة من المشاركين.
شارك في الدورة كوادر التعليم المسيحي من خورنات القوش، تلسقف، باقوفة، باطنايا، والشيخان، إلى جانب الآباء الكهنة، والراهبات، والمعلّمين والمعلّمات.
وخلال اللقاء، طُرح سؤال من أحد المشاركين يعكس قلق الوالدين حول واقع تعليم أبنائهم، جاء فيه:
“تكلمنا عن المناهج، وهذا مهم جدًا، ولكن الأهم هو الطالب نفسه. أمامنا تحديات كبيرة في هذا العصر، عصر التكنولوجيا الذي يبعدنا عن الله ويضعف الإيمان. ما هو دور الكنيسة في معالجة هذا الموضوع المهم؟”
ومن المقرر أن تستمر الدورة يوم الجمعة الموافق 31 تشرين الأول 2025 في كنيسة مار يوسف في الشيخان طيلة النهار، بمشاركة الكوادر ذاتها، ضمن برنامج غني بالمحاضرات والنقاشات الروحية والتربوية.
الرب يبارك الجميع.







































عذراً التعليقات مغلقة