في أجواء مفعمة بالفرح والروح الإيمانية، تواصلت أعمال دورة معلم التعليم المسيحي الأبرشي لأبرشية ألقوش الكلدانية في يومها الثاني، يوم الجمعة الموافق 31 تشرين الأول 2025، تحت شعار:
«التي أُقمتُ لها مبشِّرًا ورسولًا ومعلِّمًا» (2 تيموثاوس 1: 11).
أُقيمت فعاليات اليوم في كنيسة مار يوسف في الشيخان، بإدارة الخورأسقف د. غزوان شهارا، مسؤول التعليم المسيحي في الأبرشية، وبمشاركة واسعة من معلمي ومعلمات التعليم المسيحي من مختلف الخورنات، الذين عاشوا يوماً مميزاً حافلاً بالأنشطة الروحية والتربوية.
استُهلّ البرنامج بالصلاة وطلب بركة الروح القدس ليكون رفيق الدرب في مسيرة التعليم المسيحي، تلتها كلمة ترحيبية للأب سليمان حنا، خوري كنيسة مار يوسف في الشيخان، وكلمة من مسؤولة التعليم المسيحي في الشيخان، عبّرا فيها عن الفرح باستضافة هذا اللقاء التربوي الروحي.
ثم قدّم الأب الدكتور كرم نجيب قاشا محاضرة بعنوان «أخلاقيات التعليم المسيحي»، دعا فيها المعلّمين إلى عيش القيم الإنجيلية في رسالتهم، ليكونوا شهوداً للحق والنعمة في حياة الطلبة والرعية.
تلتها ورشة قراءة الكتاب المقدّس التي قدّمها كادر التعليم المسيحي في كنيسة مار يوسف – الشيخان: لبنى أوراها وسلفا سالم، حيث تنوّعت فقراتها بين أنشطة تفاعلية وتأملات كتابية هدفت إلى إيجاد طرق جديدة لجعل كلمة الله حيّة ومؤثرة في الصفوف.
كما تضمن اليوم فقرة شهادة حياة قدّمها كل من الخورأسقف فريد كينا والسيدة آلاء عبد الخالق من خورنة باطنايا، حيث تحدّثا عن خبرتهما في الرسالة التعليمية والكنسية، مؤكدَين أن المعلّم الحقيقي هو من يعيش رسالته رغم الصعوبات، بثقة ورجاء متجددين.
وبعد فترة الغداء والاستراحة، استُكمل البرنامج بمحاضرة بعنوان «الإصغاء الصحي» قدّمتها السيدة تغريد ضياء متي من خورنة مار كوركيس – ألقوش، تناولت فيها أهمية الإصغاء البنّاء ودوره في نجاح العملية التربوية المسيحية.
كما أضفى فريق «أفرحوا وتهللوا» التابع لكنيسة مار يوسف، بقيادة مارتينا أنوية، أجواء من الفرح والتجدد الروحي عبر فقرات ترفيهية وروحية متنوّعة.
واختُتم اليوم بصلاة شكر مشتركة رفعت إلى الرب على هذا اليوم الغني بالمحبة والمشاركة، وسط كلمات امتنان وشكر من الآباء الكهنة لجميع القائمين على التنظيم والإعداد.
كما وجّهوا تقديراً خاصاً إلى “لقاء المرأة” في كنيسة مار يوسف بالشيخان على تعبهم وجهودهم في إعداد وجبات الطعام بمحبة وسخاء، وإلى الشباب الذين ساهموا في الجانب اللوجستي وخدمة اللقاء بروح التعاون والفرح


















































































