بفرحٍ وإيمان، افتُتح يوم الجمعة 4 أيلول 2026، في كنيسة مار قرداغ، اليوم الأول من مهرجان «بالصليب نحيا وننتصر»، بحضور الأب غزوان شهارا، وسط أجواء إيمانية وفرح روحي.
وتناول اللقاء معنى الصليب، ليس كرمزٍ للألم فحسب، بل كعلامةٍ عظيمة على محبة الله للإنسان وخلاصه. كما تخلّل اللقاء مشهدٌ مسرحي قدّمه عدد من تلاميذ التعليم المسيحي، جسّدوا فيه قصة اكتشاف الصليب المقدس، بهدف تعريف الأطفال بقيمة الصليب ومعناه في حياتهم، كعلامة للحب الذي بذله المسيح من أجلنا.
وفي ختام اللقاء، وُزّع صليبٌ على كل تلميذ، أعدّه معلمو التعليم المسيحي بمحبة، ليحمله التلاميذ كعلامة إيمان، وتذكار دائم لمحبة المسيح التي ترافقهم في كل خطوة.
وقدّم القائمون على المهرجان الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، من معلمين وتلاميذ، لما قدّموه من محبة وفرح في خدمة الكنيسة.
ويُقام اليوم الثاني من المهرجان يوم الجمعة المقبل، بأمسية تراتيل تبدأ في تمام الساعة 5:30 مساءً.


















































