محاضرة عن الزواج في المسيحية في القوش

Khoranat alqosh26 فبراير 201331 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
Khoranat alqosh
نشاطات كنيسة القوش
محاضرة عن الزواج في المسيحية في القوش

خاص – خورنة القوش

قدم الاب جوزيف عبد الساتر محاضرة في لقاء طريق الخلاص يوم الجمعة المصادف 22-2-2013 في كنيسة مار قرداغ وقد حضر المحاضرة اعضاء نشاطات الكنيسة وعدد من المؤمنين من اهالي القوش.

سوف ناخذ الموضوع بطريقة ليس الكل معتاد عليها ان ينطبق على شيء عام ليس فقط في الزواج انما كل شيء في الحياة مشكلة الانسان انه لا يلتزم بما يجب ان يلتزم به لان في حياتنا لا يوجد اختيار صحيح فنحن مخيرين و ليس مسيرين و لكن لايوجد اختيار ! اختيارك في هذه الحياة هو ان تلتزم بما اعطي لك بحسب الاصول اختيارنا نلتزم او لا نلتزم وليس الاختيار ان التزم بما يرضيني فقط ففي الحياة الالتزام بهذه الاصول او لا نلتزم و هو الاختيار و ما هو الفرق بين الاثنين ؟ مثلا اذا نزلت الى السوق لاشتري قميص اختار مكان او المحل الذي اريد هذه يسمى اختيار لكن الالتزام مثلا هو عندما تربح مسابقة ما تسمى (دمبلة) وهذه الورقة الرابحة هي ان تختار مكان او محل معين فذلك عليك ان تلتزم تاخذ ماعين لك او لم تاخذ وهذه هي حريتك تلتزم او لا تلتزم الله لما خلق الانسان على صورته و مثاله خلقه حر و لكن الحرية ليست معناه الفوضى لما وضعوا في الجنة و تسلطوا على كل شي و الجنة لها قوانينها…القانون هو الجنة لك لكن من كل الثمار تاكل الا من هذه الثمرة لا تاكل منها اما تلتزم او لا تلتزم بهذا الشي …و الفرق بين الالتزام و الاختيارهو مثل هنالك كاس الماء امامي استطيع ان اخذها او لا اخذها لا احد يتسلط علي ان هنالك اشياء اخرى استطيع ان اختارها و لكن هناك كاس الماء اقبل بطعمه ولا اخذه …و المشكلة اليوم نتقيد بالالتزام و نريد ان نختار اي ما معناه عندما التزم في شيء لا استطيع ان اغير هذه الكاس الماء ولكن ان اقبل كاس الماء مثلما هي بطعمها بلونها اقبلها كما هي ولكن مشكلتنا اليوم هي نقول اقبل و لكن اتفحص الكاس و احوله مثلما اريد وهنا المشكلة فذلك عندما التزم بالكاس اقبلها كما هي و ليس ان احول الماء كما اريد وهذه المشكلة في الزواج ايضا ومن هنا تبدء المشاكل الزوجية عندما التزمت بهذا الانسان و المقابل التزم بما يريد البعض ان يحول الاخر كما يريد يعني اريد المقابل ان يكون مثلما اريده و هو يريد ان يعمل مني ما يريده والمشكلة الكبيرة في بعض الاوقات لا توجد مساوات اي ان الرجل يحق له ان يعمل ما يريد الرجل يريد ان يغير المراة كما يريد و المراة حقوقها معروفة اكل و شرب و لبس اي كل شي متوفر لها نحن نتحدث عن شرقنا و ليس عن مكان اخر و نضع اصبعنا على الجرح و هذا مفهوم عند اغلب الناس و اتكلم عن خبرة 20 سنة تقريبا في المحاكم الكنسية ,4 الاف الى 5 الاف ملف وضع امامي و اقول لكم ما هي المشكلة و القضية و ما فيها فقط الرجل صاحب القرار و عنده الشعور و هو الذي يفهم و هو الذي يفكر و المراة انتي لا تفكري انا افكر بدلا عنكي و لا تتصرفي انا اتصرف بدلا عنكي المهم انني اوفر لك كل شيء الاكل والشرب و لكن هذه كلها سوف تحصل عليها ان بالغت بالاعطاء او لم تبالغ بذلك … اين المساوات في الفكر و المشاركة في العقلية كما يقول الرجل هو على حق ولكن المراة ليست على حق هي لا تفهم اين المشاركة في الشعور و اين حريتها بهذا الشي تلتزم او لا تلتزم (يمكن البعض يقول ماذا تقول ايها الاب هل تريد ان تخلق لنا فوضى او ثورة ؟ ابتعد عنا احسن من ان نصغي اليك ) ان لم اتي هنا كي اساير بعض الافكار بل ان اتحدث الى بعض الاخوة المسيحين مثلي على صورة الله و مثاله ان اتحدث الى اشخاص ان الله قد خلقهم احرارا منذ البدء لا استطيع ان اسايرك و اراضيك لك و ما يريده مجتمعك انني اقول لك ما يريده الله منك و من هنا في اغلب الاحيان مثلما اقوله عن الرجل اقوله ايضا على المراة وهنالك بعض النساء تريد ان تفعل بالرجل مثلما تريد هي و كما تفكر تريد ان يعمل لها زوجها لذلك نلاحظ بعض الرجال لا يفتح فمه و يترك المراة تصرخ و هو لا يجيب لها و يسحب نفسه و يخرج الى الاصدقاء و الفرق بين الاثنين الرجل يقدر ان يسحب نفسه و المراة لا تقدر ان تسحب نفسها و تخرج لقضاء بعض الوقت كي تنسى لذلك هذه المشكلة يجب ان نحلها في تربيتنا ان المراة هي كتلة احساس و كتلة مشاعر و يحق لها ان تلتزم بشخص يشعر تجاهها و ليس مفروضا عليها و لذلك نلاحظ هذا المشاكل في مجتمعنا انني احاول ان اوضح ان التزام و اقبل الاخر مثلما هو ان التزم معك او لا التزم معك نحن الرهبان لا احد اجبر الاخر و لا الله اجبرنا على الدخول الى الرهبنة جئنا الى الرهبنة بحريتنا و يجب ان التزم بمبادئ الرهبنة و من الجهة الاخرى عندما التزم اذا الاور جرت مثلما اريد هذا رائع و اذا لم تجري مثلما اريد اهدم الكون كوله و انزل السماء على الارض و يجب الامور ان تجري على مرامي و ان لم تكن اعبس وجهي و اختلي مع نفسي فقط هذه هي التجربة مثلما في العائلة الصبي او الفتاة اذا سارت الامور مثلما يريدون احسنتي بابا و ماما و اذا لم تجري الامور يفعل الصعوبات في داخل البيت حتى تسير الامور على مرامه الالتزام ان تقبل الاخر كما هو اذا الامور ليست على مرامك لا تغضب و لا تصرخ اعمل الواجبات التي هي عليك و اكملها كما يجب هذا هو النضج ضع الامور و كمل ما ينبغي عليك تكميله لانك ملتزم للذلك ان المشاكل التي نعيشها من الطبيعي ان نعيشها بعضنا لبعض لان مشروع الزواج هو مشروع قداسة وليس موضوع اجتماعي اين اقايم اول زواج في البدء الله خقلهم ذكر و انثى و قال اكثروا و انموا كان في حضرة الله و مباركته زواج ادم و حواء وهذه هي الدعوة الى القداسة و الزواج هو سر من اسرار الكنيسة و من بوادي القداسة التي بها تمشي النعم بتقديسنا و سر الزواج هو الوحيد اصحاب اثنان و ليس واحد المعمودية لواحد و التثبيت لواحد و الاعتراف لواحد و التناول لواحد و رسامة الكهنوت لواحد و مسحة المرضى لواحد اما سر الزواج فهو لشخصين يعني الاثنان التزاما بالسر المقدس ولهذا تطرقة في البداية عن الاختيار و الالتزام لان في الزواج ليس هنالك اختيار يعني اذا اخترت موديل نظارات يمكن بعد فترة ان تغير الموديل و يستبدل بأخر و لكن الزواج هو التزام و يدور في فكرك و تقول انا اخترت و عندما تفكر و تقول نحن اخترنا بعضنا لبعض يبدء الطريق نحو الفشل و يجب ان تؤمن بان الله يعرفك اكثر مما تعرف نفسك و هو يعرف من يكون الى جانبك حتى تتقدسون مع البعض في هذا السر الزواج انت تلتزم مع انسان ثاني فعندما يسئل الكاهن العريس و العروس لا يقول هل تختار لك بل يقول هل (تلتزم )و يقول نعم التزم و هذه النعم عندما نقولها كأننا نقول اختار الله الانسان حتى يكون بجانبي و نتقدس مع البعض يجب ان يكون لك ايمان و من هنا ان الله يريد لصالحك اذ الله اختار هذا الانسان لترتبط مع انسان اخر لانه يريد ان يقدس الشخصين حتى نكون مع البعض بقرب الله هذا هو عمق سر الزواج 0 و من هنا يسمى بالتميز … التميز لا يمشي في العاطفة و لكن يتماشى مع الموضوعية فلماذا قيلا الزواج يختبر البعض مع البعض سنة او سنة و نصف او ما يسمى بفترة الخطوبة اذا الخطوبة هي عملية اختبار حتى يتبين هل نحب بعضنا الاخر او نعتقد اننا نحب بعضنا الاخر هنالك امثلة عديدة مثلا هنالك شباب كانوا يسمون روميو و جوليت دليل حب البعض مع البعض و لكن ما ان تم الزواج بفترة قصيرة تبين الخلافات والخصومات ماذا حدث هذا ما يقول احد الفلاسفة البرازيلين يكتب باللغة البرتغالية (الحكيم هو الذي يحب اما الجاهل يعتقد بانه يحب )فنلاحظ ان الشاب بنهر في جمال البنت و يحب و متى ما اصبحت في بيته يلاحظ انه كان مبهورا في جمالها الحب ابعد من الانبهار الخارجي و هو شيء من الداخل يشدك الاخر وهنا نركز على عملية التميز هل نحب بعضنا البعض ام ان علاقتنا من الشرير حتى يستغلنا لتشويه وهذا مهم جدا علينا الانتباه لذلك في قضية الزواج يتخذ الامور في سطحية كلام معسول و نلاحظ شابين مترافقين مع بعض فلا تستحي من مرافقتنا كاهن او راهب او راهبة او من بعض العائلة الملتزمون يوضحون او يرشدون و يدلهم على الطريق لانه افضل ان نترك بعضنا قبل الزواج من ان نتزوج و يصبح لدينا اولاد و تكثر الصعوبات و هذا كوله نتجنبه في التميز نكشف هل نحن لبعض ام لااذا متى يكون هنلك زواج و التزام هو كوله مشروع قداسة و ليست العملية مراضات الطرفين لابد هنالك حد و ضجر و لكن اذا كان مشروع تريد تقديسه بذلك تبني مشروع الله في سر الزواج و مشروع الله هو مشروع العمر تبني مشروع الله في حياتك و هو تقديس الشريك و الشريك يقدسك كما تعرفون ان مشروع القداسة لا يخلص عندما تاخذ هذا الشي من همك و يكون قضيتك فتسطتيع ان تقول اني بلغتو عمق السر و هذا هو السر.
و ما هو الفرق بين الزواج المسيحي من غيره كل الزواجات ما عدا عند المسيحيين هو سر الاهي ونحن نفكر في الزواج كيف نمتلك على البعض و تذهب افكارنا الى ابعد من ذلك الزوج يحتفظ بالزوجة و الزوجة تحتفظ بالزوج ونفكر القضية كلها بالجسد العملية ابعد من ذلك بكثير هو مشروع قداسة اريد ان اقدس الاخر معناه استعد ان اضحي و اموت من اجله وليس التملك ما من حب اعظم من هذا ان يبذل الانسان نفسه من اجل احبائه ومن هنا يتم تأسيس مشروع فرق السيدة التي تهتم بالعائلة واحب ان اوضح شي من الخطة انت يارجل و يا امراة تعرفتم على بعض و ليس المولود هو من عرفكم على بعض و لكن عندما تعرفتم على بعض احببتم البعض من النمط الشائع ان قبل الاطفال نهتم ببعضنا البعض و لكن بعد الاولاد او الولاده نصبح لهم غير داركين وضعنا الزوجي هذا خطأ نعم هنالك الحصة للاولاد و لكن هنالك الحصة لبعضنا البعض و هنا دور المراة لان المراة دائما تشعر الى الاهتمام يجب ان تكلم الزوج على هذا الشيء الرجل لا يتكلم تلاحظون و المتزوجين يعرفوا بس يولد الولد تحس المراة الرجل يتغير يكون قريب مع المراة كثيرا و يداعب و يهتم بها بتفكير المراة بعد الولادة يتغير الجسم لا وهو يخفي الغيرة المراة تتكلم ام الرجل لا يتكلم و يشعر انها تعطي للولد اكثر اهتمام من الرجل فلذلك الرجل لا يتكلم و يفاتح المراة بهذا الموضوع وهذا التفكير السائد عند النساء ان بعد الولاده الرجل لا يهتم بي و يحب ان اغير الجسم و لا يعجب الزوج .ولكن بلاوعي لرجل هذا الاهتمام الذي كان من طرف الزوجة اخذه المولود ولكن يصبح اهتمام الولد اكثر ياخذ من حق الزوج و هذه النقطة اساسية و مهمه في الحياة الزوجية .بذلك عندما يكون مشروع الزواج للقداسة و نعمل مع البعض و يكون هنالك حوار مع البعض و بذلك المراة بحاجة ان تجلس مع الزوج وجها لوجه تكلم مع البعض لسماع الأخروهذه الطريقة لاترضي الرجال بعض الاحيان يشخصون المراة كالرجل و هذا هو الخطأ بطبيعة المراة مختلفة عن الرجل في البيت …هنالك صبيان و صبايا يأتي الصبي الى البيت تقول الأم كيف حالك حبيبي و يجيب الصبي ممتاز لا يوجد شي هذا صبي …لم تأتي البنت او الصبية الى البيت تلح على البنت و تجلس الى جانبها و تفظفظ ما في داخلها طول اليوم .هنالك ان الصبي لا يتكلم و البنت كثيرة الكلام كلا الولد طبيعة و البنت طبيعة اخرى هل لاحظتم غرام برجل مؤنث هذا غير معقول هذا هو الاختلاف و اليوم ضروري جدا يتفهم الزوجين وراء المقابل بالمقابل اي ((تعبيس الوجه))لان المراة رح رحيمة في شئن الرجل بأموره الرجولية من ناحيت العمل و كيف العمل وماهو العمل هذا ليس الحوار و الحوار جلوس في مقابل البعض و نتناقش مع البعض بأمر حياتنا اذا ازعجني شيء اقوله واذ المقابل ازعجه سيء يقول و يجب ان نضع الانجيل فيما بيننا و نضع يسوع يشهد على كلامنا وليس نسيئه او نضحك على بعض و اعيد و اقول …اهم شيء في مشروع القداسة ونحن من خلال سر المعمودية نجدد سر المعمودية عندما نعترف و التناول و اجدد عهد زواجي مع الشريك و عهد هذا الزواج .هو سعي دائما الى تقديس الاخر و هذا هو مشروعي في الزواج وليس اعمل ما يرضي الاخر فقط ولكن مشروعي هو مشروع الله و اعمل على تقديس الاخر بمشركتي الله لا يطلب على الخطيئة التي اقترفتها و لكن يقول الله كم انت سعيت معي بتقديس الأخر شريك حياتك و يربح السماء .اليوم لماذا نحن الكهنة و الرهبان و الراهبات مطاليبنا كثيرة و يقول انت الذي تركت كل شي و تبعتني و كرست حياتك للناس كم عملت للتقديس الناس انت بتدعي انك كرست نفسك لهم و لكن في الواقع كرسته للك بدل ماتكون في خدمتهم جعلتهم يخدموك و مسوولية جدا كبيرة وهكذا في الزواج الرب غدا سوف يحاسبني ليس فقط على اعمالي الخاصة ولكن يحاسبني كم انت سعيت بتقديس الشريك كم انتم سعيتم بتقديس العائلة و عندما نعوص في هذا العمق و مثلما قال الرب يسوع (طعامي ان اعمل مشيئة الاب )و عندما نغوص في هذا الشيء و هذا السر كثير الامور تتوضح و اعيد و اكرر ليس الحب معاملة ان كنت لاتقبلي غدا سوف تحبين الاخر في هذا العصر الامور كولها تغيرت يجب نحترم شعور الاخر و احترام عواطف الاخر واحترام قلب الاخر حتى يوصل الى شي ناجح لانضع الامور الاجتماعية في اغلب الاحيان تغطي علينا و نقول لقد تعودنا وخلاص لابد تصل المرحلة الى انفجار لأن لاتوجد حقيقة نسير عليها تغطي الواقع مثل شخص لديه جرح و يضع لاصق يوم يوميين او شهر و لكن المكروب يمتد الى كل اليد و ينتشر في جسمك كله و بعد ذلك ترفع اللاصق و تفتح الجرح و تتألم و تبحث عن المكروب لذلك دعناه نتحاشه هذه الأمور و هذاا الجرح و نعمل بحسب الاصول و لما نرى الشاب و الشابة يتحدثان مع البعض لا نهلكهم في الكلام و لا في النميمة و كلما نلتقي مع البعض يفتح الدالة المعروفة و تشخيص الاخر و بحث احوال الارتباط شخصين و هذه هي مشكلت المشاكل ليس فقط في العراق او في القوش ولكن في كل مكان حديث ايها الاخوة الاحباء يسبب مشاكل كثيرة و يقول مار يعقوب(بليت الانسان الى الانسان)و عندما يتم حديث شخصين مع أوناس تقول لاحظئي يا أختي هولاء الاشخاص كيف يتصرف مع البعض و تصبح الداله و لكن انا ان لم كنت احبكي لا ابلغكي بداله عن زوجكي احلفكي بكل شي لا تقول انا ابلغتكي و يكون الطرف الاخر هدم هذا البيت ان كان لديك داله على شخص لاتذهب على الطرف الثاني ولكن اذهب الى الطرف المتظرر و بمقدورك اصلاح الامور و لا تفكر انك تعمل شي سوف يتخفي لابد ان يصل الموضوع الى كل اطراف تكون بذلك تهدم بيتك يجب ذلك ان نعمل وهكذا المجتمع ينهار في هذه المواضيع وهنالك كثير من القصص في هذا المجال ولذلك يجب ان نكون معهم و نساعدهم و نقول لهم تعالوا انتم تختبرون بعضكم لبعض و هذا عمل جميل و لا تهملوا بعضكم لبعض و يوجد شخص يرشدكم واشخاص ملتزمين في الكنيسة و يساعدوكم ان كان راهب او راهبة حتى يرافقكم في هذا الطريق وهذا هو تحضير للزواج و يجب ان نوعي الشخصين و مثلما تعرفون ان قبل الزواج هنالك توقعات كثيرة و خمرتنا بتنفث ولكن خمرة الرب يسوع تبقى الى الأبد.. امين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل!