رئيس أساقفة أربيل: كوفيد السبب الوحيد الذي قد يُرجئ رحلة البابا

Khoranat alqosh
العراق
Khoranat alqosh26 فبراير 2021176 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 26 فبراير 2021 - 8:53 مساءً
رئيس أساقفة أربيل: كوفيد السبب الوحيد الذي قد يُرجئ رحلة البابا
تلكرام

وكالة (آكي) – الفاتيكان – رأى رئيس أساقفة أربيل للكلدان، المطران بشار وردة أن جائحة كوفيد 19 يمكنها أن تكون السبب الوحيد الذي قد يؤدي الى إرجاء زيارة البابا فرنسيس للعراق.

وفي تصريحات لجمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية، الخميس، أستبعد المطران وردة، الذي من المقرر أن يستضيف البابا في 7 آذار/مارس خلال زيارته لإقليم كردستان العراق، أن تشكل التهديدات الأمنية سببًا لتأجيل رحلة البابا، المزمع أن تبدأ في الخامس من شهر آذار/مارس المقبل.

وأوضح الأسقف الكلداني أن “الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في تأجيل محتمل هو الوباء”. أما من ناحية “أمن البابا، فيتم التعامل معه على محمل الجد، من خلال تسخير 10 آلاف من أفراد الأمن”.

وأعرب وردة عن “الأمل بأن تؤدي زيارة البابا لوطننا إلى زيادة الوعي العام بحضور المسيحيين في العراق”، حيث “سينمو احترام الشعب العراقي تجاه هذه الطائفة”، مبينا أن “الناس في العراق يعرفون عنا القليل، ونأمل أن يدركوا أننا لسنا ضيوفًا بل سكان البلاد الأصليين”.

وتحدث المطران الكاثوليكي عن صعوبات الزيارة، مبينا أن “بعض المتدينين الأصوليين يتخذون موقفا عدائيا ضد سلوك وسائل التواصل الاجتماعي تجاه رحلة البابا، ويعتبرون أن كل ما يأتي من الغرب يعتبر حملة صليبية”.

وذكر أن “البابا بالنسبة لهؤلاء الناس هو ملك الصليبيين الذي يصل إلى البلاد كمبشر”. من ناحية أخرى، “لدى الشباب العراقي فكرة مختلفة عن فرنسيس، لأنهم لاحظوا عدد المرات ومدى التعاطف الذي يتحدث به البابا عن الوضع في سورية والعراق”.

وحول لقاء البابا الذي طال انتظاره، مع الزعيم الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني، ذكّر رئيس الأساقفة بأن “العراق ذو أغلبية شيعية، والسيستاني معروف بأنه رجل سلام يدين الفساد المستشري في البلاد. من المؤكد أن لقاء الشخصين سيكون له أثر إيجابي على الفكرة التي يمتلكها الشيعة عنا نحن المسيحيين”.

وخلص المطران وردة الى القول إن “زيارة البابا لمدينة أور الأثرية (محافظة ذي قار ـ جنوب)، التي يتم تكريمها باعتبارها مسقط رأس أبينا إبراهيم، ستظهر أن اليهود والمسيحيين والمسلمين لديهم أب مشترك”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.