(رسالة بطرس الاولى 5: 1-11) رعية الله

Khoranat alqosh17 أكتوبر 201348 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
Khoranat alqosh
نشاطات كنيسة القوش
(رسالة بطرس الاولى 5: 1-11) رعية الله

قدم الاخ جلال اسطيفو جما محاضرة روحية في لقاء طريق الخلاص يوم الجمعة الموافق 11\10\2013 في كنيسة مار قرداغ – القوش … وهذا نص المحاضرة:

1 أَطْلُبُ إِلَى الشُّيُوخِ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، أَنَا الشَّيْخَ رَفِيقَهُمْ، وَالشَّاهِدَ لآلاَمِ الْمَسِيحِ، وَشَرِيكَ الْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُعْلَنَ، 2 ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّاراً، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاِخْتِيَارِ، وَلاَ لِرِبْحٍ قَبِيحٍ بَلْ بِنَشَاطٍ، 3 وَلاَ كَمَنْ يَسُودُ عَلَى الأَنْصِبَةِ بَلْ صَائِرِينَ أَمْثِلَةً لِلرَّعِيَّةِ، 4 وَمَتَى ظَهَرَ رَئِيسُ الرُّعَاةِ تَنَالُونَ إِكْلِيلَ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَبْلَى. 5 كَذَلِكَ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ اخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ، وَكُونُوا جَمِيعاً خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، وَتَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً. 6 فَتَوَاضَعُوا تَحْتَ يَدِ اللهِ الْقَوِيَّةِ لِكَيْ يَرْفَعَكُمْ فِي حِينِهِ، 7 مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ. 8اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. 9 فَقَاوِمُوهُ رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هَذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ. 10 وَإِلَهُ كُلِّ نِعْمَةٍ الَّذِي دَعَانَا إِلَى مَجْدِهِ \لأَبَدِيِّ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، بَعْدَمَا تَأَلَّمْتُمْ يَسِيراً، هُوَ يُكَمِّلُكُمْ، وَيُثَبِّتُكُمْ، وَيُقَوِّيكُمْ، وَيُمَكِّنُكُمْ. 11 لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.

أن عمل السؤولين في الكنيسة هو تقديم الاشراف والحماية والتأديب والتعليم والتوجيه للمؤمنين الاخرين. في أعناقهم مسؤولية عظمى وينتظر منهم ان يعيشوا حياة القدوة لغيرهم.
كان الرسول بطرس أحد تلاميذ الاثنى عشر الذين عاينو مجد يسوع المسيح في التجلي وشهد موت الرب يسوع وقيامته وكرز في يوم الخمسين وصار عموداً في كنيسة اورشليم لكنهُ عندما يكتب الى الشيوخ يعتبر نفسهُ شيخا شريكا لهم وليس رئيسا عليهم او كبيرا لهم ويطلب بطرس منهم نفس ماطلبه منه الرب يسوع المسيح.
“أرعوا قطيع الله الذي بينكم”(يوحنا21: 15-17) وكان بطرس يلتزم بتنفيذ هذه النصيحة في رعاية شعب الله الامين.ويعتبر اتحاد بطرس بالمسؤولين الاخرين مثالا قويا للقيادة المسيحية حيث يبني السلطان على الخدمة لا على القوة او السلطة (مرقس10: 42-45) يذكر بطرس عدة سمات للقائد الصالح في الكنيسة هي:
1– ان يدرك أنه يرعى قطيع الله وليس قطيعهُ هو.
2– وهو في موقعه كقائد يعمل بدافع الحماس الايماني للخدمة وليس بدافع الاضطرار.
3– كما أنه يهتم بما يعطي وليس بما يأخذ .
4– فأنه يقود الاخرين بالقدوة وليس بالقوة.
فمهما يكن دورك بالحياة فلابد ان تكون قيادتك متفقة مع هذه السمات.
يمكن للشباب والمسؤولين الصغار والكبار الاستفادة من نصائح بطرس, فكثيرا مايكون الكبرياء سببا يمنع المسؤولين من فهم الشباب ويمنع الشباب من الاصغاء الى المسؤولين وقد طلب بطرس الرسول من كل من الشباب والشيوخ الاتضاع وخدمة الاخرين.
أيها الشعب المؤمن أحترم الشيوخ والمسؤولين وأيها المسؤولين انصت الى الشعب وكونوا جميعكم متضعين حتى تتعلموا من بعضكم البعض.
كثيرا ما نضطرب لأجل المركز او الجاه راجين ان ننال تقديراً أفضل من أعمالنا أما بطرس فيضعنا هنا ان ننسى ان اهمام الله بنا افضل بكثير من مدح الناس لنا فأن الله قادر ومستعد ان يباركنا في الوقت المناسب حسب مشيئته هو. قدم الطاعة لله بغض النظر عن ظروفك الحالية او في الحياة الاتية. من الايجابية وليس السلبية ان تترك الله يحمل عنك همومك فلا تخضع للظروف ولكن الرب الذي يتحكم في الظروف.
ويحذرنا بطرس الرسول ان لا ننتبه للشيطان ونحن في ألم او في الضطهاد او في المشاكل العائلية والتركيز على مشاكل الخاصة لدرجة ان تنسى الحذر من الخطر. اي ما معناه يختار الاسد عادةً فريستهُ من الحيوانات الوحيدة او الغافلة او المستضعفة كل هذا يعرضك بصفة خاصة لهجمات الشيطان ففي اوقات الضيق ابحث عن السند بين المؤمنين الاخرين وثبت عينيك على السيد المسيح مقاوما ابليس حينئذ سيهرب منك إبليس (يعقوب4: 7).
وفي النهاية الرب يسوع المسيح هو رئيس الرعاة والقدوة المثالية لكل الناس ولنا كل حسب مجالهُ.

أمين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل!