توضيح حول ما ادلى به السيد بهاء الاعرجي، نائب رئيس الوزراء السابق في موضوع زيارة البابا

Khoranat alqosh
2021-05-12T08:41:15+00:00
البطريركية الكلدانية
Khoranat alqosh12 مايو 2021497 مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 12 مايو 2021 - 8:41 صباحًا
توضيح حول ما ادلى به السيد بهاء الاعرجي، نائب رئيس الوزراء السابق في موضوع زيارة البابا
تلكرام

إعلام البطريركية

تستغرب البطريركية الكلدانية مما ورد على لسان سيادة نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، عن زيارة البابا فرنسيس للعراق، في مقابلة له على شاشة قناة العهد. نحن إذ نكنّ لسيادته كل الاحترام، نؤكد ان كلامه عارٍ عن الصحة.

زيارة البابا تمَّت بالتنسيق الكامل مع الحكومة العراقية والكنيسة الكلدانية ودولة الفاتيكان.

لم يتطرق البابا فرنسيس البتة الى التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولا الى مواضيع سياسية: انما تحدّث في خطاباته عن الإخوة واحترام التنوّع وتحقيق السلام والاستقرار وتوفير حياة كريمة للناس.

مواقف الفاتيكان تجاه الشعب الفلسطيني واضحة وثابتة منذ البداية. وكانت محل احترام الفسطينيين والعرب.

الزيارة الى ضريح الامام علي لم تتم بسبب طول اللقاء مع سماحة المرجع الشيعي الاعلى آية الله العظمى علي السيستاني اذ استغرق خمسين دقيقة بدل خمس عشرة دقيقة كما كان متفقاً عليها مع البروتوكول. وقد تأثر البابا بروحانيته وحكمته وزهده. فالسبب الوحيد هو ضيق الوقت، وانتظار محافظ الناصرية والرسميين في المطار ورجال الدين في اور. لكن الطائرة حلّقت فوق الضريح ورآه البابا واُعجب بقبته الذهبية.
كذلك سبب عدم زيارة الزقورة يعود الى الوقت أيضاً، والى ارتباط البابا بمواعيد مهمة بعد ظهر يوم 6 اذار.

زيارة البابا للعراق قدَّمَت دعما متميزاً للعراق، وقد انفتح على الساحة الدولية. على العراقيين أن يستفيدوا من مُخرَجات الزيارة ورسائلها لصالحهم.

مرة اخرى نشدد على ان البابا لم يتدخل في شؤون العراق الداخلية ولم يتطرق الى مواضيع سياسية خلال زيارته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.